وهي تدعو الناس إلى منزلها، فاذا أجابوها كشفت لهم عن منظرها
وذبحتهم بسكاكينها وألقتهم في الحفر، وقد سلطت على عشاقها تفعل
بهم ذلك قديما وحديثما، والعجب أن عشاقها يرون إخوانهم صرعى قد
حلت بهم الافات، وهم يتنافسون في مصارعهم، < وسكنمم فى
ص! الذين ظدوا أ! سهم وتجتن لم كتف فعقا بهؤ و! رنجا
لكم الأ! ال! > أ إبراهيم: 5 4].
ويكفي في تمثيلها مامثلها الله في كتابه فهو المثل المنطبق عليها.
قالوا: وإذا كان هذا شأنها فالتقلل منها والزهد فيها خير من
الاستكثار منها والرغبة فيها.
قالوا: ومن المعلوم أنه لا تجتمع الرغبة فيها، والرغبة في الله والدار
الاخرة أبدا، ولا تسكن هاتان الرغبتان في مكان واحد إلا وطردت
إحداهما الاخرى، واستبدت بالمسكن، ولا تجتمع بنت رسول الله! مم
وبنت عدو الله عند رجل واحد ابد 111).
قالوا: ويكفي أن رسول الله لمجم عرضت عليه مفاتيح كنوزها، ولو
أخذها لكان أشكر خلق الله بها، ولم تنقصه مما له عند الله شيئا، فاختار
جوع يوم وشبع يوم (2) . ومات ودرعه مرهونة على طعام لاهله، كما
تقدم ذكره (3) .
يشير إلى ما رواه البخاري في"صحيحه"رقم (3110) ومسلم في"صحيحه"
رقم 24491) كلاهما من حديث المسور بن مخرمة ان العبي ع! يو قال:"ولكن"
والله لا تجتمع بنت رسول الله مجنبح وبنت عدو الله ابدا"."
سبق ص (215) .
سبق ص (302) .