فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 603

الثراث أ! لأ لمما! وتحئوت المال حثا جضا!) [الفجر: 19، 20] ،

فذمهم بحب المال وعيرهم به.

الوجه السابع: أنه سبحانه ذم متمني الدنيا والغنى والسعة فيها،

ورأوا ذلك عطاء عظيما، ومدح من أنكر عليهم وخالفهم، فقال تعالى

عن اغنى أهل زما نه: < فخرج في فومه- في زينته - قال الذلى يرلدون ا! يوة

الدئا يخلتت فا مثل ما اودص قرون إنه لذو ح! عظيم! وصقال ا لذجمت أوكصا

العلم وئلبم ثواب ادله خئر لمن ءامف وعمل صخلحأ ولا يلقنها إلا

الضخبروت!) [القصص: 79، 80] .

فأخبروا أن ما عند الله خير لمن امن وعمل صالحا، ولا يلقى هذه

الوصية وهي الكلمة التي تكلم بها الذين أوتوا العلم أو المثوبة والجنة

التي دل عليها قوله: < ثواب الله خير>، او السيرة والطريقة التي دل عليها

قوله: < لمن ءاصت وعمل صنلحأ)، وعلى كل حال لا يلفى ذلك إلا

الصابرون على الفقر وعن الدنيا وشهواتها وما أترف فيه الاغنياء، وقد

شهد الله سبحانه لهم بانهم من اهل العلم دون الذين تمنوا الدنيا وزينتهاه

الوجه الثامن: انه سبحانه انكر على من ظن ان التفضيل يكون

بالمال الذي يحتاج إليه لاقامة الملك، فكيف بما هو زيادة وفضلة؟!

فقال تعالى: < وقال لهض نبيهص إن الله قد بعث لتم طالوت ملنما

قا لوا افئ يكؤن له الملث علئثا وتحن احق بالمفك متة ولم يؤت سعة مف

ائماذ قال إن الله اصظفنه علتم وزادو بسطة في المحئص وا لج! م > (1)

[البقرة: 247] ، فرد الله سبحانه قولهم، وأخبر أن الفضل[ليس بالمال كما

ما بين] لمعقوفين ساقط من الاصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت