! ذا ما اشلة رئبم فماكرممل ونفممل فيقول رفي اكرمن!) [الفجر: 15] الاية،
وقال: < وشلوكم بالمثر والخيز! نة والينا ترتجعون!) [الانبياء: 5 3] .
الوج! الثالث: إخباره ان الاموال والاولاد لا تقرب إليه شيئا، وإنما
يقرب إليه الايمان والعمل الصالح، كقوله تعالى: [سبا: 37] .
الوجه الرابع: إخباره ان الدنيا والغنى والمال إنما جعلها متعة لمن
لا نصيب له في الاخرة، وان الاخرة جعلها للمتقين [81/ب] ، فقال
تعالى: < ألحيؤة الذيخا ففتنهم فيه
وززقي رئبث خئروائمى!) [طه: 1 13] ، وقال: < وجمفم يعرض الذين ك! وا على افار
أذهتختم طئئتكؤ في حياتكو الدئيا واستمئعتم بها> [الأحقاف: 0 2] ه
وإلى هذا المعنى أشار النبي جم! يم بقوله لعمر:"اما ترضى أن تكون"
لسم الدنيا ولنا 1 لاخرة"، وسيأتي الحديث (1) ."
الوجه الخامس: انه لم يذكر المترفين واصحاب الثروة إلا بالذم
كقوله: < إنهم كالؤا فتل ذلك صرفين!) [الواقعة: 5 4] ، وقوله: [ا! سراء: 16] ، وقوله: < لا تريهضوا
وارجعوا إك ما اترفتم فيه ومسبهعكم لعلكتم لخئلون!) [الانبياء: 13] .
1 لوجه السادس: أنه سبحانه ذم محب المال، فقال: < وتأ! لون
أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (5191) ، ومسلم في"صحيحه"رقم
(1479) ، كلاهما من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة إيلاء
النبي عتمن نسائه، ولفظ البخاري فيه:"إن اولئك قوم قد عجلوا طيباتهم في"
الحياة 1 لدنيا"."