فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 603

! ذا ما اشلة رئبم فماكرممل ونفممل فيقول رفي اكرمن!) [الفجر: 15] الاية،

وقال: < وشلوكم بالمثر والخيز! نة والينا ترتجعون!) [الانبياء: 5 3] .

الوج! الثالث: إخباره ان الاموال والاولاد لا تقرب إليه شيئا، وإنما

يقرب إليه الايمان والعمل الصالح، كقوله تعالى: [سبا: 37] .

الوجه الرابع: إخباره ان الدنيا والغنى والمال إنما جعلها متعة لمن

لا نصيب له في الاخرة، وان الاخرة جعلها للمتقين [81/ب] ، فقال

تعالى: < ألحيؤة الذيخا ففتنهم فيه

وززقي رئبث خئروائمى!) [طه: 1 13] ، وقال: < وجمفم يعرض الذين ك! وا على افار

أذهتختم طئئتكؤ في حياتكو الدئيا واستمئعتم بها> [الأحقاف: 0 2] ه

وإلى هذا المعنى أشار النبي جم! يم بقوله لعمر:"اما ترضى أن تكون"

لسم الدنيا ولنا 1 لاخرة"، وسيأتي الحديث (1) ."

الوجه الخامس: انه لم يذكر المترفين واصحاب الثروة إلا بالذم

كقوله: < إنهم كالؤا فتل ذلك صرفين!) [الواقعة: 5 4] ، وقوله: [ا! سراء: 16] ، وقوله: < لا تريهضوا

وارجعوا إك ما اترفتم فيه ومسبهعكم لعلكتم لخئلون!) [الانبياء: 13] .

1 لوجه السادس: أنه سبحانه ذم محب المال، فقال: < وتأ! لون

أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (5191) ، ومسلم في"صحيحه"رقم

(1479) ، كلاهما من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة إيلاء

النبي عتمن نسائه، ولفظ البخاري فيه:"إن اولئك قوم قد عجلوا طيباتهم في"

الحياة 1 لدنيا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت