فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 603

توهموه، وان الفضل] (1) بالعلم لا بالمال.

وقال سبحانه: < فل بفضل الله وبرختهء [82/ أ] فبذلك ففيفرحوا هوختن

مماتحمعون! > [يونس: 58] ، ففضله ورحمته العلم والايمان والقرآن،

والذي يجمعونه هو المال واسبابه.

ومثله قوله تعالى: < اهم يقمصمون رحمت رلبق غق قسمنا بينهم معيشهم فى

آلج! ؤة الديما ورفمنا بعضهم فؤق بعفى سجتا ليتخذبعضهم بعضاسخرئا ورحمت

رئإ ختر مما ئحمعون!) [الزخرف: 32] .

الوجه التاسع: انه (2) سبحانه اخبر ان التكاثر في جمع المال وغيره

الهى الناس وشغلهم عن الآخرة والاستعداد لها، وتوعدهم على ذلك،

فقال تعالى: [التكائر؟ 1 - 5] ه

فأخبر سبحانه أن التكاثر شغل أهل الدنيا وألهاهم عن الله والدار

الاخرة حتى حضرهم الموت، فزاروا المقابر، ولم يفيقوا من رقدة من

ألهاه التكاثر، وجعل الغاية زيارة المقابر دون الموت إيذانا بأنهم غير

مستوطنين ولا مستقرين في القبور، وانهم فيها بمنزلة الزائرين

يحضرونها مدة ثم يظعنون عنها كما كانوا في الدنيا كذلك زائرين لها غير

مستقرين فيها، ودار القرار هي الجنة او النار.

ولم يعين سبحانه المتكاثر (3) بل ترك ذكره إما لان المذموم هو نفس

ما بين المعقوفين من النسخ الثلاث الاخرى ه

الاصل:"انه أخبر. ."وهو تكرار.

في الاصل ة"المكاثرة،، وفي (م) و (ن) :"المتكاثر به". والمثبت من (ب) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت