يعيل، إذا افتقر، واعال يعيل: إذا صار ذا عيال، مثل: ألبن، وأتمر
وأثرى، إذا صار ذا لبن وتمر وثروة.
وعال يعول: إذا جار، ومنه قوله تعالى: < دلك ادني+ الأ [68/ ب]
تعولواوح) [النساء: 3] ه
وقيل: المعنى الا [تكتر عيالكم] (1) .
والقول هو الأول لوجوه:
أحدها: انه لا يعرف في اللغة عال يعول إذا كثر عياله، وإنما
المعروف في ذلك عال يعيل، وأما عال يعول فهو بمعنى الجور ليس
إلا، هذا الذي ذكره أهل اللغة قاطبة. ـ
الثاني: انه سبحانه قابل ذلك بالعدل الذي نقلهم عند خوفهم من
فقده إلى الواحدة أو التسري بما شاؤوا من ملك أيمانهم، ولا يحسن هذا
التعليل بعدم العيال.
يوضحه:
الوجه الثالث: انه سبحانه نقلهم عند الخوف من عدم القسط في
نكاح اليتامى إلى نكاح من سواهن من النساء، لئلا يقعوا في ظلم
أزواجهم (2) اليتامى؟ وجوز لهم نكاح الواحدة وما فوقها إلى الاربع، ثم
نقلهم عند خوف الجور وعدم العدل في القسمة إلى الواحدة أو النوع
الذي لا قسمة عليهم في الاستمتاع بهن، وهن الاماء. فانتظمت الاية
في الاصل مكان هذه العبارة:"تجوروا". وقد كتب عليها في الهامش:
"ينظر". والتصويب من (ب) ، وهو الموافق للسياق، و] دثه اعلم.
في الاصل:"ازواجهن"، والمثبت من النسخ الثلاث الأخرى.