وقيل:"الشكر التلذذ بثنائه على ما لم يستوجبه من عطائه".
وقيل:"إذا قصرت يداك عن المكافاة، فليطل لسانك بالشكر".
وقيل:"اربعة لا ثمرة لها: مسارة الاصم، ووضع (1) النعمة عند من"
لا يشكرها، والبذر في ال! باخ (2) ، والسراج في الشمس"."
والشكر يتعلق بالقلب واللسان والجوارح: فالقلب للمعرفة
والمحبة، واللسان للثناء والحمد، والجوارح لاستعمالها في طاعة
المشكور وكفها عن معاصيه [66/ أ] .
قال الشاعر:
افادتكم النعماء عندي أ3) ثلاثة يدي ولساني والضمير المحخبا (4)
والشكر اخص بالافعال، والحمد اخص بالأقوال. وسبب الحمد
اعم من سبب الشكر، ومتعلق الشكر وما به الشكر اعئم مما به الحمد.
فما يحمد الرب تعالى عليه اعم مما يشكر عليه، فانه يحمد على اسمائه
وصفاته وافعاله ونعمه، ويشكر على نعمه 0 وما يحمد به أخصق مما يشكر
به، فانه يشكر بالقلب واللسان والجوارح، ويحمد بالقلب واللسان.
من (م) و (ن) ، وفي الاصل:"مساره. . وواضع)"! وفي القشيرية:"لا ثمرة"
لهم: مسار. . ."كما في الاصل. وفي (ب) :"مشاورة"."
والمعنى هو الاعلام بالسر.
الئباخ جمع سبخة، وهي الأرض المالحة. انطر: (السان العرب) ] (3/ 24) .
في (ن) :"مني".
انطر البيت في:"الكشاف" (تفسير سورة الفاتحة) .