فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 603

وقال الحسن:"يا لها نعمة! تاكل لذة وتخرج سرحا (1) ، لقد كان"

ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام من غلمانه ياتي الجب فيكتال (2)

منه ثم يجرجر قائما فيقول: يا ليتني مثلك ما يشرب حتى يقطع عنقه (3)

العطش، فاذا شرب كان له في تلك الشربة موتات، يا لها [63/ب]

ذعمه)"."

وكتب بعض العلماء إلى اخ له:"أما بعد: فقد اصيح بنا من نعم الله"

ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيهما نشكر، اجميل ما نشر ا م

قبيح ماستر؟"."

وقيل للحسن: هاهنا رجل لا يجالس الناس، فجاء إليه فسأله عن

ذلك فقال: إني امسي واصبح بين ذنب ونعمة، فرايت ان اشغل نفسي

وفي سنده عمرو بن واقد، متروك كما في"التقريب ص 748".

في الأصل والنسخ الئلاث:"مسرحا". والتصويب من"النهاية"لابن الاثير ومن

مصادر التخريج.

وسرخا اي: سهلا سريغاه 1 نظر:"النهاية"لابن الاثير (2/ 358) .

هكذا في الاصل والنسخ الثلاث، ولعل الصواب:"فيكتاز"أي: يغترف

بالكوز. كما في"النهاية"لابن الاثير (4/ 9 0 2) ، ومصدري التخريج.

قي"الشكر- طبعة ابن كثير وهي اتم":"عيفة"ومعناها بقية كما في"النهاية"

رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (193) ، والبيهقي في"شعب"

الايمان"رقم (4475) . والعبارة في"الشكر - طبعة ابن كثير":"يا لها من نعمة

تاكل لذة وتخرج سرخا". فلعلها سقطت من النسخ."

وكان هذا الملك يرى ما يكون من غلامه نعمة، إذ كان به احتباس بول،

كما في"النهاية"لابن الاثير (4/ 9 20) .

رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر)] رقم (194) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت