وقال الحسن:"يا لها نعمة! تاكل لذة وتخرج سرحا (1) ، لقد كان"
ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام من غلمانه ياتي الجب فيكتال (2)
منه ثم يجرجر قائما فيقول: يا ليتني مثلك ما يشرب حتى يقطع عنقه (3)
العطش، فاذا شرب كان له في تلك الشربة موتات، يا لها [63/ب]
ذعمه)"."
وكتب بعض العلماء إلى اخ له:"أما بعد: فقد اصيح بنا من نعم الله"
ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيهما نشكر، اجميل ما نشر ا م
قبيح ماستر؟"."
وقيل للحسن: هاهنا رجل لا يجالس الناس، فجاء إليه فسأله عن
ذلك فقال: إني امسي واصبح بين ذنب ونعمة، فرايت ان اشغل نفسي
وفي سنده عمرو بن واقد، متروك كما في"التقريب ص 748".
في الأصل والنسخ الئلاث:"مسرحا". والتصويب من"النهاية"لابن الاثير ومن
مصادر التخريج.
وسرخا اي: سهلا سريغاه 1 نظر:"النهاية"لابن الاثير (2/ 358) .
هكذا في الاصل والنسخ الثلاث، ولعل الصواب:"فيكتاز"أي: يغترف
بالكوز. كما في"النهاية"لابن الاثير (4/ 9 0 2) ، ومصدري التخريج.
قي"الشكر- طبعة ابن كثير وهي اتم":"عيفة"ومعناها بقية كما في"النهاية"
رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (193) ، والبيهقي في"شعب"
الايمان"رقم (4475) . والعبارة في"الشكر - طبعة ابن كثير":"يا لها من نعمة
تاكل لذة وتخرج سرخا". فلعلها سقطت من النسخ."
وكان هذا الملك يرى ما يكون من غلامه نعمة، إذ كان به احتباس بول،
كما في"النهاية"لابن الاثير (4/ 9 20) .
رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر)] رقم (194) ."