فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 603

عن الناس بالاستغفار من الذنب وأشكر الله على النعمة، فقال الحسن:

أنت عندي يا عبدالله أفقه من الحسن، فالزم ما أنت عليه (1) .

وقال ابن المبارك: سمعت علي بن صالح يقولط في قوله تعالى:

< لين شرتم لازيدنكغ) [إبراهيم: 7] . قا لط:"أي: من طاعتي" (2) .

والتحقيق: أن الزيادة من النعم، وطاعته من اجل نعمه.

وذكر ابن أبي الدنيا: أن محارب بن دثار (3) كان يقول بالليل ويرفع

صوته أحيانا:"أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، أنا الضعيف الذي"

قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد، وأنا الصعلوك

الذي مولته فلك الحمد، وأنا العزب الذي زوجته فلك الحمد، وأنا

الساغب (4) الذي أشبعته فلك الحمد، وأنا العاري الذي كسوته فلك

الحمد ، وأنا المسافر الذي صاحبته فلك الحمد، وأنا الغائب الذي

رددته فلك الحمد، وأنا الراجل الذي حملته فلك الحمد، وأنا المريض

الذي شفيته فلك الح! د، وأنا السائل الذي أعطيته فلك الحمد، وأنا

الداعي الذي أجبته فلك الحمد، ربنا ولك الحمد حمدا كثيزا" (6) ."

رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (196) .

"الزهد"لابن المبارك رقم (0 32) .

ورواه ابن جرير في"تفسيره" (13/ 186) ، وابن أبي الدنيا في كتاب

"الشكر"رقم 1981)، والبيهقي في"شعب الايمان"رقم (4530) .

هو محارب بن دثار، الكوفي، القاضي، ثقة إمام زاهد. انطر:"تقريب"

التهذيب"ص (922) 0"

الساغب اي: الجائع. انظر:"النهاية"لابن الاثير (2/ 371) .

جملة:"وانا العاري الذي كسوته فلك الحمد"ه مكررة في الاصل.

رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (199) ، وفي"التهجد"رقم (47) ، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت