فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 603

وقال كعب:"ما انعم الله على عبد من نعمة في الدنيا، فشكرها لله"

وتواضع بها لله إلا اعطاه الله نفعها في الدنيا، ورفع له بها درجة في

الاخرى، وما انعم الله على عبد من نعمة قي الدنيا فلم يشكرها لله ولم

يتواضع بها لله، إلا منعه الله نفعها في الدنيا، وفتح له طبفا من النار يعذبه

إن شاء، أو يتجاوز عنه" (1) ."

وقال الحسن:"من لا يرى لله عليه نعمة إلا في مطعم ومشرب ا و"

لباس، فقد قصر علمه، وحضر عذابه" (2) ."

وقال الحسن يوما لبكر المزني: هات يا ابا عبدالله دعوات

لاخوانك. فحمد الله واثنى عليه وصلى على النبي! ي!، ثم قال: والله ما

ادري اي النعمتين أفضل علي وعليكم: أنعمة المسلك، ام نعمة المخرج

إذ اخرجه منا. قال الحسن: إنها لمن نعمة الطعام (3) 0 (4)

وقالت عائشة:"ما من عبد يشرب الماء القراح فيدخل بغير"

اذى، ويخرج بغير اذى إ لا وجب عليه الشكر" (6) ."

رواه ابن أبي الدنيا قي كتاب"الشكر"رقم (189) ، وابو نعيم في"حلية"

الأولياء" (6/ 43) ."

رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"ردم (190) 0 وقد سبق نحوه عن الحسن

عن ابي الدرداء ص (238) .

في مصادر التخربج:"إنها لمن نعمه العطام".

رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (191) ، والبيهقي في"شعب"

الايمان"رقم (4474) ."

الماء القراح هو: الماء الذي لم يخالطه شيء يطيب به كالعسل والتمر

والزبيب. انظر:"النهاية"لابن الاثير (4/ 36) .

رواه ابن ابي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (192) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت