فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 603

مختف، فخر لله ساجدا (1)

فصل

ومن دقيق نعم الله على العبد التي لا يكاد يفطن لها: أنه يغلق عليه

بابه، فيرسل الله إليه بمن يطرق عليه الباب يسأله شيئا من القوت؛ ليعرفه

ا (2)

نعمته عليه.

وقال سلام بن أبي مطيع: دحلت على مريض أعوده فاذا هو يئن،

فقلت له: اذكر المطروحين على الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم ولا

لهم من يخدمهم. قال: ثم دخلت عليه بعد ذلك فسمعته يقول لنفسه:

اذكر المطروحين في الطريق، اذكر من لا ماوى له ولا له من يخدمه أ3).

وقال عبدالله بن أبي نوج: قال لي رجل على بعض السواحل: كم

عاملته - تبارك اسمه - بما يكره فعاملك بما تحب؟ قلت: ما أحصي ذلك

كثرة. قال: فهل قصدت إليه في امر كربك فخذلك؟ قلت: لا والله،

ولكنه أحسن إلي وأعانني ه قال: فهل سألته شيئا فأعطاكه؟ قلت: وهل

منعني شينًا سألته؟ ا ما سألته شيئا قط إلا اعطاني، ولا استغثت به إلا

أغاثني. قال: أرأيت لو أن بعض بني ادم فعل بك بعض هذه الخلال ما

كان جزاوه عندك؟ قلت: ما كنت أقدر له على مكافأة ولا جزا؟. قال:

رواه ابن أبي الدنيا قي"الشكر"رقم (137) ، والخرائطي في"فضيلة الشكر"

رقم (66) ، وابو نعيم في"حلية الاولياء" (2/ 158 - 159) .

روي نحو هذا عن سلام بن ابي مطيع. انظر:"الشكر"لابن ابي الدنيا رقم

(139) ، و"حلية الاولياء" (6/ 188 - 189) .

رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الشكر"رقم (140) ، وأبو نعيم في"حلية"

الأولياء" (6/ 189) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت