اعظم؟
قر: الجواب من وجوه:
أحدها: أن النعمة المتجددة تذكر بالمستدامة، والانسان موكل
بالادنى.
الثاني: أن هذه النعمة المتجددة تستدعي عبودية مجددة، وكان
اسهلها على الانسان واحبها الى الله [59/ ب] السجود شكرا له0
الثالث: ان المتجددة لها وقع في النفوس، والقلوب بها اعلق،
ولهذا يهنأ بها، ويعزى بفقدهاه
الرابع: ان حدوب النعم توجب فرح النفس وانبساطها، وكثيرا ما
يجر ذلك إلى الاشر والبطر، والسجود ذل لله وعبودية وخضوع، فاذا
تلقى به نعمته كسر سورة (1) فرح التفس وانبساطها، فكان جديزا بدوام
تلك النعمة، وإذا تلقاها بالفرح الذي لا يحبه الله والاشر والبطر -كما
يفعله الجهال عند ما يحدث الله لهم من النعم -كانت سريعة الزوال،
وشيكة الانتقال، وانقلبت نقمة، وعادت استدراجا.
وقد تقدم اثر النجاشي:"فان الله إذا احدث لعبده نعمة أحب ا ن"
يحدث له تواضعا" (2) ."
وقال العلاء بن المغيرة: بشرت الحسن (3) بموت الحجاج، وهو