فربك احق واحرى ان تدئب نفسك له في اداء شكره، وهو [60/ أ]
المحسن قديما وحديثأ إليك، والله لشكره ايسر من مكافاة عباده، إنه
تبارك وتعالى رضي من العباد بالحمد شكرا (1)
وقال سفيان الثوري:"ما كان الله لينعم على عبد في الدنيا فيفضحه"
في الاخرة، ويحق على المنعم أن يتم النعمة على من أنعم عليه" (2) ."
وقال ابن أبي الحواري: قلت لابي معاوية: ما أعظم النعمة علينا
في التوحيد، نسأل الله ان لا يسلبنا 5. قال: يحق على المنعم ان يتم على
من أنعم عليه، والله أكرم من أن ينعم بنعمة إلا أتمها، ويستعمل بعمل إلا
فبله (3) .
وقال ابن ابي الحواري: قالت لي امراة: انا في شيء (4) قد شغل
قلبي. قلت: وما هو؟ قالت: أريد أن أعرف نعم الله علي في طرفة عين،
او اعرف تقصيري عن شكر النعمة علي في طرفة عين. فقلت: تريدين ما
لا تهتدي إليه عقولنا .
رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر"رقم (141) .
رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر"رقم (142) ، وابو نعيم في"حلية الاولياء"(7/
رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر"رقم (143) ، وابو نعيم في"حلية الاولياء"(8/
272)، إلى قوله:"من أنعم عليه". وروى ابن أبي الدنيا في"الشكر"رقم
(144) بقيته:"والله أكرم. . ."الخ.
في النسخ الثلاث الاخرى:"بيتي". ولعله تصحيف.
رواه أبن أبي الدنيا في"الشكر"رقم (145) ؟ وابن عساكر في"تاريخ دمشق"