فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 603

فربك احق واحرى ان تدئب نفسك له في اداء شكره، وهو [60/ أ]

المحسن قديما وحديثأ إليك، والله لشكره ايسر من مكافاة عباده، إنه

تبارك وتعالى رضي من العباد بالحمد شكرا (1)

وقال سفيان الثوري:"ما كان الله لينعم على عبد في الدنيا فيفضحه"

في الاخرة، ويحق على المنعم أن يتم النعمة على من أنعم عليه" (2) ."

وقال ابن أبي الحواري: قلت لابي معاوية: ما أعظم النعمة علينا

في التوحيد، نسأل الله ان لا يسلبنا 5. قال: يحق على المنعم ان يتم على

من أنعم عليه، والله أكرم من أن ينعم بنعمة إلا أتمها، ويستعمل بعمل إلا

فبله (3) .

وقال ابن ابي الحواري: قالت لي امراة: انا في شيء (4) قد شغل

قلبي. قلت: وما هو؟ قالت: أريد أن أعرف نعم الله علي في طرفة عين،

او اعرف تقصيري عن شكر النعمة علي في طرفة عين. فقلت: تريدين ما

لا تهتدي إليه عقولنا .

رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر"رقم (141) .

رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر"رقم (142) ، وابو نعيم في"حلية الاولياء"(7/

رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر"رقم (143) ، وابو نعيم في"حلية الاولياء"(8/

272)، إلى قوله:"من أنعم عليه". وروى ابن أبي الدنيا في"الشكر"رقم

(144) بقيته:"والله أكرم. . ."الخ.

في النسخ الثلاث الاخرى:"بيتي". ولعله تصحيف.

رواه أبن أبي الدنيا في"الشكر"رقم (145) ؟ وابن عساكر في"تاريخ دمشق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت