فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 603

وفي رواية متفق عليها عنها: إنما قال رسول الله!"إن الله ليزيد"

الكافو عذابما ببكاء أهله عليه". وقالت: حسبكم القران: < ولا تزر وازر"

وزر اخرئ) (1) .

وقالت فرقة أخرى منهم المزني (2) وغيره: ان ذلك محمول على من

اوصى به إذ كانت عاداتهم ذلك، وهو كمثير في اشعارهم؛ كقول طرفة:

إذا مت فانعيني بما انا أهله وشقي علي الجيب يا ابنة معبد (3)

وقول لبيد:

فقوما فقولا بالذي قد علمتما ولاتخمشاوجهاولاتحلقاشعر

وقولا: هو المرء الذي لا صديقه اضاع، ولا خان الامين ولا غدر

إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولا كاملأ فقد اعتذر (4)

وقالت طائفة: هو محمول على من سنته وسنة قومه ذلك، إذا لم

ينههم عنه؛ لان ترك نهيه دليل على رضاه به، وهذا قول ابن المبارك

وعيره.

قال ابو البركات ابن تيمية (6) : وهو اصح الاقوال كلها؛ لانه مخى

"صحيح البخاري"رقم (1288) ، و"صحيح مسلم"رقم (929) .

ال! يه الشافعي المعروف. وانظر قوله في:"مختصره"ص 46.

البيت من معلقته، وهو في"ديوانه"ص 46.

البيت في"ديوانه"ص 213.

وكلمة"اعتذر"جاءت في الاصل"اعذر"، وهو خطأ يخل بوزن البيت.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر (3/ 182) 0

انظر لاختيار ابي البركات:"مجموع فخاوى شيخ الإسلام"(24/ 370 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت