(( الخلائق ) )ورأى أنها مجموعة من الآبار والمزارع يملكها عدة من الناس، غلب عليها اسم أحد مالكيها (1) .
وبعد الخليقة، تنبطح السيول أو تنتطح: سيل النقيع، وسيل مُراخ (2) وآنقه، عند جبل يقال له: (( فاضح المنتطح ) ) (3) ويسمى (( واسط ) ) (4) أيضًا، وهو الذي عناه كثير بقوله:
أقاموا فأما آل عزة غدوة فبانوا وأما واسط فمقيم (5)
وقال عروة بن أذينة يذكر (( آنقة ) ):
يا دار من سعدي على آنقة أمست وما عين بها طارفة (6)
وفي (( معجم البلدان ) )فاضح: موضع قرب مكة عند أبي قبيس. كان الناس يخرجون إليه لحاجاتهم. سمي بذلك لأن بني جرهم، وبني قطوراء، تحاربوا عنده، فافتضحت قطوراء، وقتل رئيسهم السميدع ...
وقال ياقوت: قال نصر: فاضح جبل قرب (( رئم ) )وهو واد قرب المدينة، وبهذا يكون العلم، هو (( فاضح ) )وأضيف إلى المتنطح، ليعني: الجبل الذي يحصل عنده الانتطاح. وهنا يراد به الجبل الذي تلتقي عنده السيول فتنتطح أو تنبطح.
(1) انظر (( أبو علي الهجري ) )ص 292 قال: خليقة عبد الله بن أبي أحمد، وفيها مزارع ونخل، لقوم من آل الزبير، وآل عمر، وآل أبي أحمد.
(2) مُراخ: بضم الميم: من أودية العقيق، مما يلي القبلة في الغرب، ويقال له: (( مُراخ الصّحرة ) )وبئر معروف اليوم (( وفاء الوفا 1302 ) ).
(3) (( أبو علي الهجري ) )293.
(4) (( وفاء الوفا ) ) (5) في معجم البلدان: (( واسط ) )جبل في مكة.
قال: وقف عبد المجيد بن أبي رواد بأحمد بن ميسرة على (( واسط ) )في طريق منى، فقال له: هذا واسط الذي يقول فيه كثير عزة .. وذكر البيت.
(6) معجم ما استعجم ص94 _ آنقة: بالقاف، من الأنق.