الإسلامية، مما يجعل مجتمع العقيق امتدادًا للحياة العربية الأصيلة، الموجهة بروح الإسلام.
وسوف أعرض فيما يلي من الصفحات، ما وصلنا عن قصص بعض قصور العقيق ...
بدأت به لنباهة صاحبه، وشهرة القصر في التاريخ والشعر، ولكثرة ما تغنى الشعر بالقصر وبئره، ولكثرة ما نقل عنه من القصص.
وعروة بن الزبير، تابعي ولد في خلافة عمر بن الخطاب، وكان عالمًا بالدين صالحًا كريمًا، لم يدخل في شيء من الفتن التي عاصرها، وهو أخو عبد الله بن الزبير لأبيه وأمه، ولكنه لم يؤيده، وبقي معتزلًا، وتوفي سنة 93 هـ.
وهو أحد الفقهاء السبعة في المدينة (1) ، الذين نقل عنهم فقه الصحابة، وأحاديث الرسول، وكانوا المرجع الأول في الفتوى، في النصف الثاني من القرن الأول.
ورووا في قصة بناء القصر: لما كانت سنة إحدى وأربعين , أقطع مروان بن الحكم عبد الله عياش (2) ، ما بين الميل الرابع من المدينة إلى ضفيرة أرض المغيرة بن الأخنس بالعقيق إلى الجبل الأحمر الذي ...
(1) الفقهاء السبعة: انتهت إليهم الفتوى في النصف الثاني من القرن الأول، وقد نظمهم بعض الشعراء فقال:
ألا كل من لا يقتدي بأئمة فقسمته جبرًا عن الحق خارجه
فخذهم عبيد الله، عروة، قاسم، سعيد، أبو بكر، سليمان، خارجة
(2) عبد الله بن عياش بن علقمة .. قال ابن حجر في (( الإصابة ) )إن أباه عياشًا من مسلمة الفتح. وروى عن الزبير بن بكار: أن ابنه عبد الله أقطعه مروان وهو أمير المدينة في سنة إحدى وأربعين أرضًا بالعقيق. وهو غير عبد الله بن عياش المخزومي القارىء.