فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 339

كانت عليه سابقًا .. لأن المدينة واحة زراعية، وقد كانت لهذه الحقيقة دورها الهام في ظهورها واستمرارها وجذبها للهجرات المختلفة، بحيث أصبحت الزراعة أهم مظاهر استثمار الموضع، وتهيأت للزراعة بها مجموعة من الظروف الطبيعية المواتية، تمثلت في موارد مائية كافية وتربة على قدر من الخصوبة مستمدة من الرواسب البركانية التي تجرفها السيول من الحرار المحيطة بها.

وتبين الدراسات بعد معاينة الأراضي المحيطة بجبل أحد وبركة الزبير بالغابة أنه يمكن تقدير المساحة القابلة للزراعة بحوالي خمسين ألف فدان.

وقد ظهر من معالم البركة وما حولها من المساقي والمنشآت والمجاري أنها لو زرعت حبوبًا - كما كان الحال قديمًا - فقد يكفي لتموين سكان المدينة وضواحيها وشحن الفائض وتصديره (1) .

(1) (المدينة المنورة) للدكتور عمر الفاروق و (مشروعات الري بالمدينة وصحراء الحجاز) تأليف أحمد عزت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت