وقدس (1) ، ونهبان (2) ، ومن أوديتهم: رئم، وساية (3) .
وهكذا نرى من هذا العرض، أن وادي العقيق لم يكن كله من ممتلكات مزينة، وإنما كانت مساكنها وأوديتها وجبالها، مما له اتصال بالعقيق.
وقيل من بلاد مزينة لأن كثيرًا من مساكنها وأوديتها وجبالها، مما له اتصال بالعقيق من النواحي الجغرافية .. قد يكون لمزينة اتصال جزئي بوادي العقيق، ولكن الصفة الغالبة عليه أنه كان مشاعًا، ولذلك نجد كثيرًا من أهل المدينة من أبناء المهاجرين، يحيون مناطقه ويمتلكونها، مثل آل الزبير، وآل علي بن أبي طالب.
(1) قُدس: بضم الأول وسكون الثاني: هما جبلان، وهما عند ورقان، والقدسان لمزينة.
(2) نهبان: هما جبلان: نهب الأعلى ونهب الأسفل يقابلان القدسين.
(3) ساية: واد من أعمال المدينة، كانت به أكثر من سبعين عينًا، وقال الجاسر: هو من أعراض مكة فهو إليها أقرب، حيث يبعد عن خليص بميلين بطريق المتجه إلى مكة (معالم طابة) ص 18 (حاشية 4) .