فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 339

وعن مولاة أم سلمة قالت: كان لرسول أعنز سبع، فكان الراعي يبلغ بهن مرة (( الجماء ) )ومرة (( أحدًا ) )وتروح علينا. وكانت لقاحه بذي جدر (1) فتأتينا ألبانها بالليل، وتكون بالغابة، فتأتينا ألبانها بالليل، وكان أكثر عيشنا اللبن من الإبل والغنم (2) .

ونقل السمهودي: أم الزبير كان قد اشترى الغابة بمائة وسبعين ألفًا وبيعت في تركته بألف ألف وستمائة ألف (3) .

ولكن الذي يؤخذ من تحقيقات الأستاذ العياشي أن الذي كان يملكه الزبير جزء من الغابة وليست الغابة كلها.

فقال: وهذا ينطبق على أرضه وهي معروفة اليوم (( غابة ابن الزبير ) )وهي في الشمال من أحد.

وقريبًا من الغابة بركة تسمى (( بركة ابن الزبير ) )لعلها كانت تسقي الأرض بعد تجمع الماء فيها.

وقال الأستاذ الأنصاري: (( ومع ضخامة هذه البركة وخلودها، لم يرد لها ذكر فيما اطلعت عليه من تواريخ المدينة.

وقد ورد في (( وفاء الوفاء ) )وفي (( معالم طابة ) )عند تحديد مكان (( حفيًا) أنها على مقربة من (( البركة ) )، ولعل البركة، بركة ابن الزبير أنشئت في هذا المكان )) (4) .

ونقل السمهودي: أن عبد الرحمن بن أبي أحمد، وكيل معاوية بضياعه بالمدينة، ذكر له أراضي يعرض عليه شراءها، فلم يوافق معاوية عليها، وذكر له الغابة (( فقال معاوية: اشترها لي، فقال ابن أبي أحمد: ذكرت لك أودية لا تعرفها فكرهتها، وذكرت لك الغابة، فقلت اشترها.

فقال معاوية: ذكرت الغابة فدلتني على كثرة مائها. قال السمهودي: فقد ...

(1) ذي الجدر: مسرح على ستة أميال من المدينة ناحية قباء.

(2) أنساب الأشراف جـ 1.

(3) وفاء الوفا ص 1275.

(4) آثار المدينة ص 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت