فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 2405

[ج 1: ص 248]

بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على مُحَمَّد خاتم النبيين، وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه أجمعين. قَالَ أبو حاتم: مُحَمَّد بْن حبان بْن أَحْمَد التميمي رضي اللَّه تعالى عنه:

(41) - [1: 248] أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، قَالا: ثنا أبَوُ عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ"قَالَ أبو حاتم مُحَمَّد بْن حبان بْن أَحْمَد التميمي: خير هذه الأمة أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الذين صحبوه ونصروه، وبذلوا له أنفسهم وأموالهم ابتغاء مرضاة اللَّه من المهاجرين والأنصار ومن آمن به وصدقه من غيرهم، فمنهم العشرة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وقد ذكرناهم بأيامهم، وما يجب من الوقوف على أخبارهم فيما قبل في أجزاء أفردتها في أخبارهم، وما كان في مددهم من الفتوح. وطلحة بْن عبيد اللَّه بْن عثمان بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر، وهو قرشي، وكنيته أبو مُحَمَّد، وكان يقال له: الفياض، لكثرة بذله الأموال، لحق النبي صلى الله عليه وسلم ببدر بعد فراغه من بدر، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى حوراء ليتجسس أخبار العير، فضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره، قتله مروان بْن الحكم بسهم رماه، ومات سنة ست وثلاثين يوم الجمل لعشر ليال خلون من جمادى الأولى، وهو ابن أربع وستين سنة، وقد قيل في شهر رجب، وقبره بالبصرة مشهور يزار، وأم طلحة الصعبة بنت عَبْد اللَّه بْن عماد بْن مالك بْن حضرموت. والزبير بْن العوام بْن خويلد بْن أسد بْن عَبْد العزى بْن قصي بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر، وهو قرشي، وكنيته أبو عَبْد اللَّه كان من حواري رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الزبير صفية بنت عَبْد المطلب بْن هاشم، وأمها هالة بنت وهيب بْن عَبْد مناف بْن زهرة، شهد بدرا وهو ابن تسع وعشرين سنة، وقتل في شهر رجب سنة ست وثلاثين قتله عمرو بْن جرموز، وكان له يوم مات أربع وستون سنة، وأوصى إلى ابنه عَبْد اللَّه صبيحة يوم الجمل، فقال: يا بني! ما من عضو مني إلا وقد جرح مع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى انتهى ذلك إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت