فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 152

وَقَالَ أبو حَنِيفَة إنَّمَا تَكُونُ المُحَارَبَةُ فِي الطُّرُقَاتِ لِبُعْدِ النَّاسِ عَمَّنْ يُغِيثُ، أَمَّا فِي الأمْصَارِ فَلاَ تَكُونُ مُحَارَبَةٌ لأنَّ الإنْسَانَ قَدْ يَلْحَقُهُ غَوْثٌ إذَا اسْتَغَاثَ. [1]

ولا تسليم أي واحد ليبي لهذا السبب، وإلا اعتبر ذلك ردة عن الإسلام وكفرا صريحًا يخرج من الملة بيقين،

عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» [2]

"وَلَا يُسْلِمُهُ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ اللَّامِ أَيْ لا يَخْذُلُهُ بَلْ يَنْصُرُهُ، قَالَ فِي النِّهَايَةِ أَسْلَمَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا أَلْقَاهُ فِي التَّهْلُكَةِ وَلَمْ يَحْمِهِ مِنْ عَدُوِّهِ وَهُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ مَنْ أَسْلَمْتَهُ إِلَى شَيْءٍ لَكِنْ دَخَلَهُ التَّخْصِيصُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ الْإِلْقَاءُ فِي الْهَلَكَةِ" [3]

الحقيقة السادسة عشرة - قد يكون سبب إثارة هذا الموضوع لأن حلف الناتو لم يقتلوا القذافي هم أو يأسروه حتى يمنوا على أهل ليبيا أنهم لولا الناتو لما انتصروا

ومن ثم يفرضون على الليبيين مايشاءون من قوانين وإتاوات وغيرها ليبقى ما كان على ما كان ... فلما قتل بيد الليبيين فلا بد أن يفتعلوا شيئا من أجل ابتزاز المجلس الانتقالي .... والضغط عليه لتنفيذ مشاريعهم الخبيثة

(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 703، بترقيم الشاملة آليا)

(2) - صحيح البخاري (3/ 128) (2442) وصحيح مسلم (4/ 1996) 58 - (2580)

(3) - تحفة الأحوذي (4/ 575)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت