فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 2970

[140- فصل: ذكر حديث بدر ونصرة الله رسوله والمسلمين]

140-فصل: ذكر حديث بدر ونصرة الله رسوله والمسلمين 689- فأما قصة بدر: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن عيرا مقبلة لأهل مكة من الشام، فيها أبو سفيان في تسعين رجلا، فشاور رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه في الخروج إليه، فخرج في ثلاثمائة وسبعين، يعتقب النفر على البعير الواحد، منهم مائتان وسبعون من الأنصار، والباقون من سائر قوله: «ذكر حديث بدر» :

انظر عنها في:

مغازي الواقدي [1/ 19] ، أنساب البلاذري [1/ 344] ، تاريخ ابن جرير [2/ 420] ، سيرة ابن هشام [1/ 606] ، كشف الأستار [2/ 309] ، دلائل البيهقي [3/ 23- 135] ، مصنف ابن أبي شيبة [14/ 353] ، طبقات ابن سعد [2/ 11] ، كنز العمال [10/ 391] ، الاكتفاء لأبي الربيع [2/ 13] ، مجمع الزوائد [6/ 68] ، الخصائص الكبرى [1/ 491] .

(689) قوله: «فشاور رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه» :

أخرج الإمام أحمد في المسند [3/ 188] من حديث حميد الطويل، عن أنس قال: استشار النبي صلى الله عليه وسلم مخرجه إلى بدر، فأشار عليه أبو بكر، ثم استشارهم، فأشار عليه عمر، ثم استشارهم، فقال بعض الأنصار:

إياكم يريد رسول الله يا معشر الأنصار، فقال بعض الأنصار: يا رسول الله، إذا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ، ولكن والذي بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لا تبعناك، أخرجه النسائي أيضا.

قال ابن كثير في تاريخه: إسناد ثلاثي صحيح على شرط الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت