فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 2970

[141- فصل: وأمّا قصّة أحد]

141-فصل: وأمّا قصّة أحد 710- فإن أهل بدر لما رجع من سلم منهم منهزما، وقتل سادتهم، لم يبق منزل بمكة إلّا دخله الصراخ والعويل على قتلاهم، وحرّض القوم بعضهم بعضا، وحرّضت أمّ معاوية أبا سفيان ليخرج بهم ليأخذ بثأر قتلاها، وكان منهم: أبوها عتبة بن ربيعة، وعمها شيبة، وأخوها الوليد بن عتبة، وبنو عمها.

711-فخرج أبو سفيان في ثلاثة آلاف من قريش ومن تبعهم، ومعهم هند وصواحبها ينشدن:

قوله: «وأما قصة أحد» :

انظر عنها في:

المصنف لابن أبي شيبة [14/ 388] ، طبقات ابن سعد [2/ 36] ، تاريخ ابن جرير [2/ 499] ، كنز العمال [10/ 378، 424] ، مغازي الواقدي [1/ 199] ، دلائل البيهقي [3/ 201] ، الاكتفاء [2/ 66] ، أنساب البلاذري [1/ 381] ، سيرة ابن هشام [2/ 60] ، مجمع الزوائد [6/ 107] ، الخصائص الكبرى [1/ 527] ، كشف الأستار [2/ 322] .

(711) قوله: «فخرج أبو سفيان في ثلاثة الاف» :

أخرج ارتجاز هند وصواحبها: البزار في مسنده [2/ 322 كشف الأستار] رقم 1787، وفيه قصة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: من يأخذ هذا السيف بحقه؟ ...

الحديث من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام بها.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد [6/ 109] : رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت