-الحاكم وهو في مستدركه [1/ 472] ، لكنه في المستدرك بإسقاط شيخ عثمان، فصارت صورته صورة المنقطع فرهن الحاكم صحته بسماع عثمان، فرد الذهبي بقوله: ما لحقه، فيحتمل أنه عند الحاكم من الوجهين كما يظهر من رواية البيهقي، عن الحاكم الموصولة.
3-ورواه عبد المجيد بن أبي راود، عن عثمان، عن مجاهد، عن ابن عباس به، وفيه قصة، أخرجه أبو الوليد الأزرقي في تاريخه [2/ 57] ، سأسوق لفظه بعد التخريج.
فإن قلنا بإسقاط رواية الفضل بن موسى للاضطراب فيها، فيبقى رواية ابن المبارك ومن تابعه، وقد صححها البوصيري.
وفي الطرف الآخر رواية الثوري ومن تابعه- وهو: إسماعيل بن زكرياء، وعبد الرحمن بن بوذويه-، وهي الأقوى في الصحة من حيث رجال الإسناد، والله أعلم بالصواب، وقد أخرج شطره الأخير أيضا: أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [2/ 52] ، من حديث رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده.
فأما رواية ابن أبي روّاد، فأخرجها أبو الوليد [2/ 57] : عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة زمزم فأمر بدلو فنزعت له من البئر، فوضعها على شفة البئر، ثم وضع يده من تحت عراقي الدلو ثم قال: بسم الله، ثم كرع فيها فأطال، ثم أطال، فرفع رأسه فقال: الحمد لله، ثم عاد فقال: بسم الله، ثم كرع فيها فأطال- وهو دون الأول- ثم رفع رأسه فقال: الحمد لله، ثم كرع فيها فقال:
بسم الله، فأطال- وهو دون الثاني- ثم رفع رأسه فقال: الحمد لله، ثم قال صلى الله عليه وسلم: علامة ما بيننا وبين المنافقين لم يشربوا منها قط حتى يتضلعوا.
الشطر الأخير منه أخرجه أيضا أبو الوليد [2/ 52] ، من حديث رجل من الأنصار عن أبيه، عن جده.