-منها، فإذا فرغت فاحمد الله عزّ وجلّ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم.
رواه عثمان بن الأسود فاختلف عليه فيه:
1-فقال ابن المبارك عنه: عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر- وهو القرشي، الجمحي، لم يضعف، بل سكت عنه البخاري، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الميزان: صدوق-، عن ابن عباس، أخرجه البخاري في الأوسط [2/ 163] ، في الكبير [1/ 158] .
* وتابع ابن المبارك:
(أ) عبيد الله بن موسى، أخرجه البخاري في تاريخه الكبير [1/ 158] ، ابن ماجه في المناسك، باب الشرب من زمزم، رقم 3061.
(ب) مكي بن إبراهيم، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى [5/ 147] .
قال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
2-وخالفهم الثوري- والإمام أحمد يقدمه عند المخالفة-، فقال عن عثمان:
عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، به، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [5/ 112- 113] رقم 9111، ومن طريقه الطبراني في معجمه الكبير [11/ 124] رقم 11246.
* وتابع الثوري عن عثمان:
(أ) عبد الرحمن بن بوذويه، أخرجه البخاري في تاريخه الكبير [1/ 158] .
(ب) الفضل بن موسى، أخرج حديثه البخاري في تاريخه الكبير [1/ 158] ، والفاكهي في أخبار مكة [2/ 28] رقم 1079، لكن روي عنه بتسمية شيخ عثمان: ابن أبي مليكة الفقيه الثقة، وروي عنه بتسميته:
عبد الرحمن بن أبي مليكة وهذا ضعيف.
(ج) إسماعيل بن زكرياء، أخرجه البخاري في تاريخه [1/ 158] ، والدارقطني [2/ 288] ، والبيهقي في السنن الكبرى [5/ 147] من طريق-