فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 2970

أن نراه فلم نره إلا الليلة، قال: وإذا فيها مريم بنت عمران لها سبعون قصرا من لؤلؤ، ولأم موسى بن عمران النبي سبعون قصرا من زمرد خضراء، ولآسية بنت مزاحم سبعون قصرا من ياقوت، ولفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم تسعون قصرا من مرجانة حمراء مكللة باللؤلؤ، أبوابها وأسرتها من عرق واحد.

379-وفي رواية قال: فلما عرج بالمعراج إلى السماء الخامسة وهي من ياقوت أخضر واسمها سفحى.

380-وقال وهب بن منبه: اسم السماء الخامسة: ريعا.

قال لها الرب عزّ وجلّ: كوني ذهبة حمراء؛ فكانت، واسم خازنها من الملائكة سقطياليل، وتسبيح أهلها: سبحان من جمع بين الثلج والنار، من قالها مرة كان له مثل أجورهم.

قال صلى الله عليه وسلم: فاستفتح جبريل الباب ففتح له، وقيل ما تقدم، قال: وإذا هو بكهل لم ير كهلا قط أجمل منه، عظيم العينين، تضرب لحينه قريبا من سرته، تكاد أن تكون شمطة، وسواده نصفين، وحوله قوم جلوس يقص عليهم.

381-روى أبو سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وهو أكثر من مررت به تبعا من قومه، قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هارون بن عمران المحبّب في قومه- وفي حديث يونس بن بكير: وهؤلاء بنو إسرائيل حوله (381) - قوله: «هارون بن عمران المحبب في قومه» :

لم يذكر المصنف وصف النبي صلى الله عليه وسلم له كما ورد في حديث أبي سعيد وفيها:

فإذا بهارون، ونصف لحيته بيضاء، ونصفها سوداء، تكاد لحيته تضرب سرته من طولها، قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا المحبب في قومه هذا-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت