374-وقيل: شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود الثقفي.
375-وفي حديث آخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مررت بعيسى ابن مريم وهو شاب طويل، مرجّل تعلوه حمرة، قال صلى الله عليه وسلم: ثم عرج بي إلى السماء الرابعة.
376-وعن وهب بن منبه، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: اسم السماء الرابعة: الماعون، قال لها الرب عزّ وجلّ: كوني درة بيضاء؛ فكانت، واسم خازنها مومزياليل، وتسبيح أهلها: سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح، من قالها كان له مثل ثوابهم.
377-وفي رواية قال: فاستفتح جبريل عليه السّلام الباب، فقيل: من هذا معك؟ قال: هذا رسول الله، قالوا: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قالوا:
حياه الله من أخ ومن خليفة، فنعم الأخ، ونعم الخليفة، ونعم المجيء جاء، فإذا أنا برجل، فقلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أخوك إدريس رفعه الله مكانا عليا.
378-روى أبو سعيد الخدري قال: لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بإدريس في السماء الرابعة قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، الذي وعدنا (374) - قوله: «بعروة بن مسعود الثقفي» :
جاء ذلك- في حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة- عند مسلم في الإيمان برقم 278
(375) - قوله: «تعلوه حمرة» :
في رواية ابن المسيب عن أبي هريرة، عند الشيخين: ولقيت عيسى فنعته ربعة أحمر، كأنما خرج من ديماس- يعني: حمام-.