4 -يقرأ الفاتحة وسورة طويلة جهرًا [1] .
5 -يكبر ويركع ركوعًا طويلًا يكرر فيه دعاء الركوع.
6 -يرفع ويقول سمع الله لمن حمده، ويقول بعد أن يعتدل: ربنا ولك الحمد.
7 -يقرأ الفاتحة وسورة طويلة دون السورة الأولى [2] بحيث يتميَّز القيام الأول عن القيام الثاني [3] .
8 -يكبر ويركع ركوعًا طويلًا دون الركوع الأول بحيث يتميز الركوع الأول عن الركوع الثاني.
9 -يرفع ويقول: سمع الله لمن حمده، ويقول بعد أن يعتدل: ربنا ولك الحمد، والصواب إطالة هذا الاعتدال بقدر الركوع [4] .
(1) قال ابن عباس رضي الله عنهما: نحوًا من سورة البقرة. البخاري، برقم 1052، ومسلم، برقم 907.
(2) قالت عائشة رضي الله عنها: (( فحرزت قراءته فرأيت أنه قرأ بسورة آل عمران ) ). أبو داود برقم 1187، وأورده الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/ 325.
(3) الشرح الممتع لابن عثيمين، 5/ 244.
(4) لحديث جابر عند مسلم، برقم 904، وحديث عبد الله بن عمرو عند النسائي، برقم 1481، ويأتي كلام ابن حجر وابن عثيمين في الهامش بعد صفحات.