وقال الإمام ابن قدامة رحمه الله: (( وتشرع في حق النساء؛ لأن عائشة وأسماء صلتا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ) [1] ، وقال الإمام النووي رحمه الله: (( وفيه استحباب صلاة الكسوف للنساء، وفيه حضورهن وراء الرجال ) ) [2] .
8 -تُصلَّى صلاة الكسوف في السفر؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا ) ) [3] ، قال
(1) المغني، 3/ 322.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 462.
(3) البخاري، برقم 1042، وتقدم تخريجه.