يخاف بسببه [1] .
السبب الحسي [2] ، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (( وفي قوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ) ) [3] ، قولان:
أحدهما: أن موت الميت وحياته لا يكون سببًا انكسافهما، كما كان يقوله كثير من جهال العرب وغيرهم عند الانكساف، أن ذلك لموت عظيم، أو ولادة عظيم، فأبطل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وأخبر أن موت الميت وحياته لا يؤثر في كسوفهما البتة.
والثاني: أنه لا يحصل عن انكسافهما موت ولا حياة، فلا يكون انكسافهما سببًا لموت ميت ولا لحياة حي، وإنما ذلك تخويف من الله لعباده أجرى العادة بحصوله في أوقات معلومة، بالحساب: طلوع الهلال، وإبداره، وسراره.
(1) حاشية ابن قاسم على الروض المربع، 2/ 524.
(2) انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين، 5/ 230.
(3) البخاري برقم 1048، وتقدم تخريجه.