الصفحة 27 من 59

الثانية: أن يتبين بتغيُّرهما تَغيُّر شأن ما بعدهما [1] .

الثالثة: إزعاج القلوب الساكنة بالغفلة وإيقاظها.

الرابعة: ليرى الناس نموذج ما سيجري في القيامة، قال تعالى: {وَخَسَفَ الْقَمَرُ، وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} [2] .

الخامسة: أنهما موجودان في حال الكمال، ويكسفان ثم يلطف بهما، ويعادان إلى ما كانا عليه، تنبيهًا على خوف المكر ورجاء العفو.

السادسة: إعلام بأنه قد يؤخذ من لا ذنب له؛ ليحذر من له ذنب.

السابعة: أن الناس قد أَنسوا بالصلوات المفروضات، فيأتونها من غير انزعاج ولا خوف، فأتى بهذه الآية سببًا لهذه الصلاة؛ ليفعلها بانزعاج، وخوف، ولعل تركه يصير عادة لهم في المفروضات )) [3] .

(1) في عمدة القاري للعيني، 6/ 53 (( الثانية: تبين قبح شأن من يعبدها ) ).

(2) سورة القيامة، الآيتان: 8، 9.

(3) الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، 4/ 267، وانظر: عمدة القاري للعيني، 6/ 53، وفتح الباري لابن حجر، 2/ 532.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت