مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا [1] [2] ؛ ولحديث أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد، ولكن الله تعالى يُخوِّف بهما عباده ) ) [3] .
وعن عائشة رضي الله عنها ترفعه: (( إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم كسوفًا فاذكروا الله حتى ينجليا ) ) [4] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (( وكأن بعض الناس ظن أن كسوفها [أي الشمس] كان؛ لأن إبراهيم مات فخطبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة ) ) [5] . وفي رواية في الصحيح:
(1) سورة الإسراء، الآية: 59.
(2) فتح الباري، لابن حجر، 2/ 528.
(3) البخاري، كتاب الكسوف، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:يخوف الله عباده بالكسوف، برقم 1048.
(4) مسلم، كتاب الكسوف، باب صلاة الكسوف، برقم 6 - (( 901 ) ).
(5) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها: البخاري برقم 1044، ورقم 1047، ومسلم، برقم 901، ويأتي تخريجه في صفة صلاة الكسوف.