ص [367]
(فَما يَحيَ لا أَخشَ العَدُوَّ وَلا أَزَل ** عَلى الناسِ أَعلو مِن ذُرى المَجدِ مَفرَعا)
(جَزى اللَهُ جاري خَيرَ ما كانَ جازِيًا ** مِنَ الناسِ جارًا يَومَ بِنتُ مُوَدِّعا)
البحر: بسيط
قال لسعد الرابية أحد بني عمرو بن يربوع وكان شريرًا يضحك ابن زياد ويهليه:
(إِنّي لَأُبغِضُ سَعدًا أَن أُجاوِرَهُ ** وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ)
(قَومٌ إِذا حارَبوا لَم يَخشَهُم أَحَدٌ ** وَالجارُ فيهِم ذَليلٌ غَيرُ مَمنوعِ)
عنوان القصيدة: بني نهشل هلا أصابت رماحكم
البحر: طويل
قال لمربع بن وعوعة بن ثمامة:
(بَني نَهشَلٍ هَلّا أَصابَت رِماحُكُم ** عَلى حَنثَلٍ فيما يُصادِفنَ مَربَعا)
(وَجَدتُم زَبابًا كانَ أَضعَفَ ناصِرًا ** وَأَقرَبَ مِن دارِ الهَوانِ وَأَضرَعا)
(قَتَلتُم بِهِ ثَولَ الضِباعِ فَغادَرَت ** مَناصِلُكُم مِنهُ خَصيلًا مُوَضَّعا)
(فَكَيفَ يَنامُ اِبنا صُبَيحٍ وَمِربَعٌ ** عَلى حَنثَلٍ يُسقى الحَليبَ المُنَقَّعا)