ص [149]
(وَإِن تَأتِ عِجلًا مُطرَخِمًّا قَديمُها ** وَيَشكُرَ في صَعبِ الذُرى المُتَصَعِّدِ)
(وَفي التَيمِ تَيمِ اللاتِ بَيتٌ وَجَدتُهُ ** إِلى نَضَدِ البَيتِ الكَريمِ المُمَرَّدِ)
(هَلُمَّ إِلى الحُكّامِ بَكرِ بنِ وائِلٍ ** وَلا تَكُ مِثلَ الحائِرِ المُتَرَدِّدِ)
(وَإِن شِئتَ حَكَّمنا أُثالًا وَرَهطَهُ ** وَإِن شِئتَ حَكَّمنا رَبيعَ بنَ أَسوَدِ)
(أُناسٌ لَهُم عادِيَّةٌ يُهتَدى بِها ** لَهُم مِرفَدٌ عالٍ عَلى كُلِّ مِرفَدِ)
(لَهُم قَسوَرٌ لَم يَحطِمِ الناسُ رَأسَهُ ** أَبو شائِكٍ أَنيابُهُ لَم يُقَيَّدِ)
(بِأَحلامِهِم يُنهى الجَهولُ فَيَنتَهي ** وَهُم حُكَماءُ الناسِ لِلمُتَعَمِّدِ)
(يُروكَ بِعَينَيكَ الهُدى إِن رَأَيتَهُ ** وَلَيسَ كُلَيبِيٌّ لِخَيرٍ بِمُهتَدِ)
(فَقالَت لَنا حُكّامُ بَكرِ بنِ وائِلٍ ** عَلى مَجمَعٍ مِن كُلِّ قَومٍ وَمَشهَدِ)
(كُلَيبٌ لِئامُ الناسِ لا يُنكِرونَهُ ** عَلَيهِم ثِيابُ الذُلِّ مِن كُلِّ مَقعَدِ)
(وَما يَجعَلُ الظِربا إِلى رَهطِ حاجِبٍ ** وَرَهطِ عِقالِ ذي النَدى بنِ مُحَمَّدِ)
البحر: طويل
قال الفرزدق لجرير بعد أن قضي هذا الأخير بين الفرزدق والأصم الباهلي:
(يَمُتُّ بِكَفٍّ مِن عُتَيبَةَ أَن رَأى ** أَنامِلَهُ رُكِّبنَ في شَرِّ ساعِدِ)