ص [124]
(وإما بدينٍ ظاهرٍ فوقَ ساقيهِ ** فَقَدْ عَلِمُوا أنْ لَيْسَ دَيني بناقدِ)
(وراوٍ عليّ الشعر ما أنا قلتهُ ** كمعترضٍ للرمحِ دونَ الطرائدِ)
البحر: طويل
يخاطب النوار امرأته، وتزوج عليها امرأة من اليرابيع من ولد الحارث بن عباد وذاك أنها قالت:"تزوجتها أعرابية دقيقة الساقين"فقال:
(أرَاهَا نجُوم اللّيْل وَالشّمسُ حَيّةٌ، ** زِحَامُ بَنَاتِ الحَارِثِ بنِ عُبَادِ)
(نِسَاءٌ أبُوهُنّ الأغَرُّ، وَلمْ تَكُنْ ** مِنَ الحُتّ في أجبالِهَا وَهَدَادِ)
(وَلمْ يكُنِ الجَوْفُ الغَمُوضُ مَحلَّهَا، ** وَلا في الهِجارِيّينَ رَهْطِ زِيَادِ)
(وَلَيْسَتْ وَإنْ نَبّأتُ أني أُحْبّهَا ** إلى دارِمِيّاتِ النِّجَارِ جِيَادِ)
عنوان القصيدة: عضت الأنامل
البحر: وافر
قال يهجو بني فقيم:
(أبُوهَا الذي أدْنَى النَّعَامَةَ بَعْدَمَا ** أبَتْ وَائِلٌ في الحَرْبِ غَيرَ تَمَادِ)
(عدلتُ بها ميلَ النَّوارِ فأصبحتْ ** وَقَدْ رَضِيَتْ بالنِّصْفِ بَعد بِعَادِ)