ص [154]
(أَبوهُ اِبنُ أَوتادِ الخِلافَةِ وَالَّذي ** بِهِ لِقُرَيشٍ كانَ تَجري سُعودُها)
(تَرى صَدَأَ الماذِيِّ فَوقَ جُلودِهِم ** وَفي السِلمِ أَملاكٌ رِقاقٌ يَرودُها)
(أَبى لِبَني مَروانَ إِلّا عُلُوُّهُم ** إِذا ما اِلتَقَت حُمرُ المَنايا وَسودُها)
(أَبارَ بِكُم عَن دينِهِ كُلَّ ناكِثٍ ** كَما الأُمَمُ الأولى أُبيرَت ثَمودُها)
(أَرى الدينَ وَالدُنيا بِكُم جُمِعا لَكُم ** إِذا اِجتَمَعَت لِلعامِلينَ جُدودُها)
(أَرى كُلَّ أَرضٍ كانَ صَعبًا طَريقُها ** أُذِلَّ لَكُم بِالمَشرَفِيِّ كَؤودُها)
البحر: طويل
يهجو نعيم بن صفوان السعدي أخا خالد بن صفوان
(مَن يُبلِغُ الخِنزيرَ عَنّي رِسالَةً ** نُعَيمَ بنَ صَفوانٍ خَليعَ بَني سَعدِ)
(فَما أَنتَ بِالقاري فَتُرجى قِراتُهُ ** وَلا أَنتَ إِذ لَم تَقرِ بِالفاسِقِ الجَلدِ)
(وَلَكِنَّ حيرِيًّا أَصابَ نَقيعَةً ** فَزَعزَعَها في سابِرِيٍّ وَفي بُردِ)