وقد طوع البخاري بعض آي القرآن لبيان ما أجملته بعض الأحاديث؛ فقد أورد حديث"الإيمان بضع وستون شعبة"تحت (باب أمور الإيمان، وقول الله تعالى ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ) . (? ? ? ? ) [1] . فأراد بالنصين من سورة البقرة وسورة المؤمنون بيان ما أجمله الحديث من شعب الإيمان). ومن وجوه الدلالة التي يلجأ إليها البخاري في فهم السنة قضاؤه على بعض الأحاديث بعام القرآن؛ من ذلك أنه أورد أربعة أحاديث مفادها جواز إنفاق المرأة وعتقها من غير إذن زوجها، وقد أكد معناها بما دل عليه لفظ الآية العام الذي يقضي بجواز نفقة المرأة من غير إذن زوجها ما دامت غير سفيهة. فقد أورد تلك الأحاديث تحت (باب هبة المرأة لغير زوجها، وعتقها، إذا كان لها زوج، فهو جائز إذا لم تكن سفيهة، فإذا كانت سفيهة لم يجز، قال تعالى(? ? ? ? ?) [2] .وبهذا الحكم قال الجمهور.
وعكس هذا واقع أيضا أن يخصص البخاري عام الحديث بالقرآن، فقد أورد ثلاثة أحاديث في الاعتكاف، ليس في واحد منها ما يدل على وقوعه في المسجد، فخصص هذا العموم بوقوعه في المساجد كما نصت على ذلك آية البقرة. فقد أورد تلك الأحاديث تحت (باب الاعتكاف في العشر الأواخر، والاعتكاف في المساجد كلها، لقوله تعالى(? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ?) [3] .
(1) - خ 1/50 كتاب الإيمان: باب أمور الإيمان.
(2) - خ 5/217 كتاب الهبة.
(3) - خ 4/271 كتاب الاعتكاف.