4.ينبغي أن يكون النظر إلى المتن الحديثي نظرًا شاملًا من أول الحديث إلى آخره.
5.أن دلالة السياق من قبيل دلالة المفهوم التي لا عموم لها كما هو مقرر في علم الأصول.
6.دلالة السياق هي الأصل في فهم النص النبوي، فينبغي أن تكون هي المعتمدة حتى يقوم معارض أرجح.
7.أن دلالة السياق لا يُطلب لها دليل لإثباتها،"ودلالة السياق لا يقام عليها دليل، وكذلك لو فهم المقصود من الكلام وطولب بالدليل عليه لعسر؛ فالناظر يرجع إلى ذوقه، والمناظر يرجع إلى دينه وإنصافه" [1] .
8.معرفة دلائل الألفاظ، وقواعد اللغة العربية.
9.معرفة القواعد الأصولية المتصلة بدلالة السياق:"العموم والخصوص، والإطلاق والتقييد، والحقيقة والمجاز، والإجمال والبيان".
10.التفريق بين دلالة السياق وبين قاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص سبب الورود.
11.ينبغي أن يعلم أنَّ دلالة السياق تتنوع بحسب الحال التي ورد اللفظ فيها كلفظ السلام إذا ورد في سياق ذكر الصلاة، فإن السابق إلى الذهن، -وهو دلالة السياق- معنى خاص وهو التحلل من الصلاة، وإذا ورد في سياق التعامل، فإنَّ السابق إلى الذهن هو التحية.
وختامًا فإنني أجدد الشكر والثناء للأخوة القائمين على هذه الندوة على جهودهم الجليلة في العناية بها، والاحتفاء بالمشاركين فيها.
وأسأل الله أن يضاعف مثوبتهم، وأن يعلي مكانتهم، كفاء ما يقدّمونه من خدمة لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف السابقين واللاحقين.
(1) إحكام عمدة الأحكام (2/187) .