وَاجْعَلْهَا [عليهم] [1] سِنينَ كَسِنيِّ يوسُفَ"مَعْنَى الوَطْأةِ: العُقوبَةُ وَالمَشَقَّةُ [2] ، وَأرِيْدَ بِهِ [3] هَا هُنا: ضِيْقُ المَعِيْشَةِ وَهُو [4] مَأخوذٌ [مِنْ وَطءِ الدَّابَّةِ الشيْءَ] [5] ، وَرَكْضِهَا إياهُ برِجْلِهَا، وَقَدْ يُوْصَفُ بَعْض السَّلَاطِين بِثِقَلِ الوَطْأةِ. يُرَادُ: سُوْءُ السِّيْرَةِ، والعُنْفُ في السيَاسَةِ."
قَالَ [6] الشَّاعِرُ [7] :
ووَطئْتَنَا وَطْئًا عَلَى حَنَقٍ ... وَطْءَ المُقَيَّدِ يَابِسَ [8] الهَرْمِ [9]
وَسِنيُّ يُوسُفَ: هِيَ المَجَاعَةُ التي ذَكَرَهَا الله فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] [10] : (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سنينَ دَأبًَا) الآية [يوسف/47] .
[124] [و] (1) قوْلهُ لِعَلِيٍّ:"سَلِ الله الهدَى وَأنتَ تعْنِي"
= 6393 دعوات، ومسلم برقم 675 مسافرين، وأبو داود برقم 1442 وتر، والنسائي 2/ 201 افتتاح.
[124] أخرجه الإمام أحمد في المسند 1/ 134 والخطابي في غريب الحديث 1/ 638، وانظر كنز العمال 2/ 616.
(1) زيادة من (م) .
(2) سقطت كلمة:"المشقة"من (ت) .
(3) في (ت) و (ظ 2) و (م) :"بها".
(4) في (م) :"وهي".
(5) في (ت) و (ظ 2) :"من وطء الدابة للشيء".
(6) في (م) :"وقال".
(7) البيت في اللسان/ هرم/ نسبه لزهير: ولم أجده في ديوانه؛ والهرْم: ضرب من الحمض فيه ملوحة، واحدته هرْمة، وقيل: هي البقلة الحمقاء ...
(8) في (ظ) :"زيادة كلمة:"نابت"بعد كلمة:"المقيد"ولعله يريد رواية ثانية للبيت بدل"يابس"."
(9) في حاشية (ت) :"الهرْم: نبت".
(10) في (ظ) :"قوله"وفي (ت) و (ظ 2) :"عز وجل"بدل:"تعالى"وفي (م) :"ذكر الله تعالى في قوله: (تزرعون .... ) ".