الصفحة 238 من 256

الأصَمُّ، قَالَ: حَدثَنَا الرَّبِيْعُ، قَالَ: أخْبَرَنَا الشَافِعِي، قالَ: أخْبرَنَا مَنْ لَا أتَّهمُ، قَالَ: أخْبَرَنَا العَلاَءُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فِي كِتَابِ الله -يَعْني آيةَ الرَّحْمَةِ- (وَأرْسَلْنا الرِّيَاحَ لَواقِحَ) [الحجر/22] وَقالَ: (وَهُو الذِيْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًَا بينَ يَدِيْ رَحْمَتِهِ) [الأعراف/57] . وَقَالَ [1] -يَعْني فِي آيَةِ العَذَابِ-: (وَفِي عَادٍ إذْ أرْسَلْنَا عَلَيْهِم الرِّيحَ العَقِيْمَ) [اَلذاريات/ 41] . وَقَالَ: (إنا أرْسَلْنَا عَلَيْهِم رِيْحًَا صَرْصَرًَا) [القمر/19] .

[122] [و] [2] قَوْلُهُ:"اللهم عَلَى الآكام والظِّرَابِ"الأكَامُ: جَمْعُ الأكمَةِ، وَالظِّرَابُ:"الهِضَاب جَمْعُ الظِّرْبِ [3] . قَالَ الشاعِرُ [4] :"

إنَّ جَنْبِي عَنِ الفِراشِ لَنَابي ... كَتَجَافِي الأسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِ

[123] [و] (1) قَوْلُهُ:"اللهم اشْدُدْ وَطْأتَكَ عَلَى مُضَرَ،"

= كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتدت الريح قال:"اللهم لقحًا لا عقيمًا".

وانظر كنز العمال 3/ 601 وما بعدها وانظر شرح الأذكار 4/ 278.

[122] طرف من حديث طويل عند البخاري في الفتح برقم 1013، 1014، 1016، ومسلم برقم 897 (8) ، والنسائي 3/ 162 جميعهم في الاستسقاء.

[123] طرف من حديث في البخاري في الفتح برقم 1006 استسقاء، وبرقم =

(1) في (ت) و (ظ 2) :"فقال".

(2) زيادة من (م) .

(3) في (م) :"والظراب: جمع الظرب، وهي الهضاب".

(4) البيت لمعد يكرب، المعروف بغلفاء، يرثي أخاه شرحبيل، وكان قتل يوم الكلاب الأول، مع بيتين آخرين في اللسان. (ظرب) والأبيات في التاج بدون نسبة. والأسرُّ: البعير الذي في كِركِرَته دَبرَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت