الصفحة 158 من 256

فصل(*)

[قَالَ أبو سليمانَ -رضي الله عنه-] [1] :

وَمِنْ عِلْمِ هَذَا البَابِ، أعني: الأسْمَاءَ والصفَاتِ، ومما يَدْخل في أحْكامِهِ [وَيَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ شَرَائِط] [2] أنه لَا يُتَجَاوَز فِيْها التوْقيْفُ وَلَا يُسْتَعْمَل فِيْهَا القِيَاسُ؛ فيلحق بالشيْءِ نَظِيْرُهُ في ظَاهِرِ وَضْعِ اللغة وَمتَعَارَفِ الكَلَامِ، فَالجَوَادُ: لَا يَجُوْز أنْ يُقَاس عَلَيْهِ: السَّخِى وَإنْ كَانَا متَقَارِبين في ظَاهِرِ الكَلَامِ. وَذَلِكَ أن السخِى، لَمْ يَرِدْ بِهِ [3] التوْقِيفُ كَما وَرَدَ بالجَوَادِ، ثم إن السخَاوَةَ مَوضوْعَة في بَابِ الرخاوة واللين، يقال: أرْضٌ سَخِية وَسَخَاوِية إذَا كانَ فِيْهَا لين وَرَخَاوَةٌ وَكَذَلِكَ لا يُقَاسُ عَلَيْهِ السَّمْحُ لِمَا يَدْخلُ السَّمَاحَةَ مِنْ معْنَى

(*) لقد سقط هذا الفصل بأكمله من (ظ) وجاء في: (ت) و (ظ 2) متأخرًا، بعد قوله:"أصبحنا على فطرة الإسلام". وليس مكانه هناك؛ لأن مناسبته بعد الانتهاء من شرح الأسماء والصفات كما ورد في (م) .

(1) ما بين المعقوفين زيادة من (م) .

(2) جاء ما بين المعقوفين في (ظ 2) :"ومعلق به من شرائطه".

(3) سقط من (م) :"به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت