الرَّفِيْقُ: الخَلِيْطُ المُرْفِقُ، فَعِيْلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ. كَقَوْلهم: ألِيْمٌ بِمَعْنَى مُؤْلم، يُقَالُ لِلْوَاحِدِ وَللجَمَاعَةِ: رَفِيْقٌ. كَما يُقَالُ [1] لِلْوَاحِدِ وللجَمَاعَةِ [2] : صَدِيْقٌ. يُرِيْدُ المَلَائِكَةَ المُقَربينَ، وَهُمْ المَلأ الأعْلَى.
كَقَوْلِهِ [تعالى] [3] : (لَا يَسَّمَّعُونَ إلَى المَلأ الأعْلَى) [الصافات/8] يُرِيْدُ المَلَائِكَةَ. وَالله أعْلَمُ.
[98] [و] (3) قوْلُهُ:"يَا كَائِنُ قَبْلَ أنْ يَكُوْنَ شَيْءٌ، وَالمُكَوِّنَ لِكُل شَيْءٍ، وَالكَائِنُ بَعْدَمَا لَا يَكُوْنُ شَيْءٌ"الوَجْهُ [4] فِي حَركَةِ الأولِ ضمُّ النُّونِ لأنهُ نِدَاءٌ مُفْرَدٌ، وَفي الثانِي نَصْبُهَا لأنَّهُ عَطْفٌ عَلَى مَوْضِعِ المُنَادي. كَقَوْلِه -جَل وعزَ [5] : (يَا جِبَالُ أوِّبي مَعَه، والطير) [سبأ/ 10] [و] [6] كَمَا قَالَ الشاعِرُ [7] :
= وفي المرضى برقم 5674، ومسلم في فضائل الصحابة برقم 3444 (85) ، ومصنف ابن أبي شيبة برقم 9381، 9383، والترمذي برقم 3496 دعوات، وابن ماجه برقم 1619، ومالك برقم 46 جنائز، وأحمد في المسند 6/ 45، 108، 230، وفيض القدير 2/ 106، وصحيح الجامع الصغير 1/ 400.
[98] في المسند 2/ 539:".... الله كان قبل كل شيء، والله خلق كل شيء، والله كائن بعد كل شيء".
(1) في (ت) و (ظ 2) و (م) :"قيل".
(2) في (ظ 2) :"والجماعة".
(3) زيادة من (م) في الموطنين.
(4) في (م) :"والوجه".
(5) في (ت) و (ظ 2) :"عز وجل سبحانه".
(6) زيادة من (م) و (ظ 2) .
(7) لم أر من نسبه لقائل وهو في ابن يعيش 1/ 129 والمساعد على تسهيل الفوائد =