ألَا يَا زَيْدُ والضَّحَّاكَ سِيْرَا ... فَقَدْ جَاوَزْتُمَا خَمَرَ الطَّرِيقِ
فَعَطَفَ عَلَى مَوْضعِ المُنَادَى.
[قوله] [1] :"والكَائِنُ بَعْدَمَا لَا يَكُوْنُ شَيْءٌ"مَضْمُومُ النوْنِ عَلَى اسْتِئْنَافِ النِدَاءِ؛ إِذَا طَالَ الكَلَامُ قُطِعَ، وَاسْتُؤْنِفَ مَا بَعْدَهُ، وَكأنه أضمر [2] فِيْهِ أنتَ.
[99] [و] [3] قَوْلُهُ:"اللهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاء الثَّلْجِ وَاِلبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبي مِنِ الخَطَايَا كَمَا نَقيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنس، وَبَاعِدْ بَيْني وَبين خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بين المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ" [قَالَ أَبو سُلَيْمَانَ] [4] : مَعْنَى ذِكْرِهِ [5] الثَّلجِ وَالبَرَدِ تَوْكِيْدٌ لِلتَّطْهير، وَمبَالَغَةٌ فِيْه، وَذَلِكَ أن الثَّلْجَ وَالبَرَدَ مَاءَانِ مَفْطُوْرانِ عَلَى خلْقَتهِمَا، لَمْ تَمترِسْهُمَا الأيْدِي، وَلَم [6] تَخُضْهُمَا الأرْجُل كَسَائِرِ المِيَاهِ التي قَدْ
[99] سبق مع الحديث برقم (48) ، وانظر كنز العمال 2/ 177، 210، 211. وصحيح الجامع الصغير 1/ 407 برقم 1299.
= 2/ 512، وشطره الأول في الهمع 2/ 142 والدرر 2/ 196 والثاني في اللسان (خَمَرَ) . وخَمَر الطريق: ما واراك منه. من شجر ووهاد وجبال ...
(1) سقط ما بين المعقوفين من (ظ) .
(2) في (ظ) :"أضرَّ".
(3) زيادة من (م) .
(4) في (ت) و (ظ 2) :"قلتُ"بدل:"قال أبو سليمان".
(5) في (ظ) :"ذكر".
(6) في (ظ 2) :"ولا تخضهما".