الصفحة 213 من 256

ذَكَّارَا، مخبِتًَا لَكَ أوَّاهًَا، رب تَقَبَّلْ تَوْبَتي، واغْسِلْ حَوْبَتي، واسْلُلْ سَخِيْمَةَ قَلْبِي"."

المخبتُ: الخاشع، ويقالُ: المخلصُ في خُشوعِهِ. والأوَّاه: الموقِنُ. ويُقَالُ: البَكاءُ.

ورُوِيَ في قَوْلِهِ - [سبحانَه] [1] : (إن إبراهيمَ لَحَلِيْمٌ أوّاهٌ مُنِيبٌ) [هود/75] : أنه كانَ إما ذَكَرَ النارَ [ضَجّ وتأوّهَ] [2] .

والحَوبةُ: كُل ما يُتَحوَّبُ مِنْهُ، أيْ: يُتَحَرَّجُ مِنْ فِعْلِهِ؛ والاسمُ مِنْهُ [3] : الحُوبُ والحابُ، يقالُ: حابَ الرجُلُ يحوبُ، قالَ الشاعرُ:

وإنَّ مُهَاجِرَيْنِ تكنَّفاهُ ... غَداةَ ئِذٍ لَقَدْ ظَلَمَا وَحَابَا [4]

والسَّخِيْمَةُ: غِلُّ القلبِ ونَغَلُهُ.

[96] [و] [5] قولُهُ: (اللهم عافِنِي في سَمْعِي وَبَصَرِي مَا

[96] أخرجه الترمذي برقم 3480 دعوات من حديث عائشة وعبد الرزاق في المصنف 10/ 441 من حديث عروة عن أبيه.

(1) زيادة ليست في (ت) .

(2) في (م) ::"تأوَّه وضج"على التقديم والتأخير.

(3) سقطت:"منه"من (م) .

(4) في (م) :"حاجا"وهو سهو من الناسخ لأن البيت شاهد على:"حاب"والبيت قاله أمية بن الأسكر الليثي من أبيات في المعمرين ص 86، والأغاني 21/ 14، والإصابة 1/ 78، وتفسير الطبري 4/ 230، والخزانة 2/ 505، ومجاز القرآن 1/ 113، 318، وغريب الحديث للخطابي 1/ 607 وفي روايته بعض الاختلاف في المصادر.

(5) زيادة من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت