الصفحة 212 من 256

[94] ورُوِيَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أنَّهُ [1] قالَ:"إِذَا رَأيْتَ الله يُعطي العَبْدَ ما يُحبُ، وهوَ مُقيمٌ عَلَى مَعاصِيهِ، فإِنَّما ذَلِكَ مِنْهُ اسْتدرَاجٌ"، ثُمّ تَرْجَم بهذِه الآيةِ: (فَلَما نَسُوا مَا ذُكَرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أوتُوا أخَذْنَاهُم بَغْتَة فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) [الأنعام/ 44] ."

حَدَّثَنَاهُ ابنُ الأعْرابِي، قَالَ: أنْبَأنا أبو إسماعِيْلَ الترمِذِي [2] ، قَالَ: أنبأنا أبو صالح [هو] [3] كاتبُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثنِي حَرْمَلَةُ بنُ عِمْرانَ عَنْ [عقبة] [4] بن مُسْلم عن عُقْبَةَ بن عامِرٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

[95] [و] [5] قولُهُ:"رَبَ اجْعَلْنِي [لك] [6] شَكّارًَا، لَك"

[94] أخرجه الإمام أحمد في المسند 4/ 145 من حديث عقبة بن عامر بلفظ:

"إذا رأيتَ الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج. ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فلما نسوا ..."."

[95] سبق في التخريج مع الحديث رقم (93) ، وانظر غريب الحديث للهروي 2/ 20، وكنز العمال 2/ 197.

(1) سقطت:"أنه"من (م) .

(2) هو محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي، نزيل بغداد، ثقة حافظ مات سنة (280 هـ) تقريب 2/ 145.

(3) زيادة ليست في (م) .

(4) في (م) :"علقمة"وهو سهو، وما أثبته موافق لسند الحديث عند أحمد و (ظ 2) .

(5) زيادة من (م) .

(6) زيادة من (ظ 2) ومن رواية الحديث في مظانِّهِ المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت