الصفحة 125 من 256

المبين مَكَانَ المَتين. وَمَعْنَاهُ: البَيِّن [1] أمْرُهُ فِي الوَحْدَانِيةِ، وأنه لَا شَرِيكَ لَه، يُقَالُ: بانَ الشيْءُ وَأبَانَ، وَبين، واسْتَبَانَ. بمَعْنَىً وَاحِدٍ، والمَحفوظ هُوَ الأولُ؛ كقَوْلهِ -جَلَّ وَعَزَّ [2] : (إن الله هَوَ الرزاق ذوْ القوةِ المُتينُ) [الذاريات/58] .

56 -الوَلي: هُوَ الناصِرُ. يَنْصُرُ عِبَادهَ المُؤْمِنينَ.

كقوْلهِ -سبْحَانَه-: (الله وَلِي الذِيْن آمَنوا يخرجهم مِنَ الظُّلُمَاتِ إلَى النور) [البقرة/257] ، وَكقَوْلهِ [تعالى] [3] : (ذلِكَ بِأن الله مَوْلَى الذينَ آمَنوا، وَأن الكَافِرِيْنَ لاَ مَوْلَى لهمْ) [محمد/11] المَعْنىَ [4] : لَا نَاصِرَ لهم. -والله أعْلَمُ-. والوَلِي [5] أيضًَا المتوَلي لِلأمْرِ والقَائِم بِهِ.

كَوَلِيِّ اليَتيْمِ، وَوَلي المَرأةِ فِي عَقْدِ النكَاحِ عَلَيْهَا، وَأصْلُهُ مِنَ الوَلْي؛ وَهوَ القُرْبُ.

57 -الحَمِيدُ: هو [6] المَحْمُود الذِي اسْتَحَق الحَمْدَ بِفَعَالِهِ، وَهوَ فَعِيْل بِمَعْنَى مَفْعولٍ، وَهوَ الذِي يُحمَدُ في السَّراء [7] والضَّرَّاءِ، وَفي الشِّدةَ والرَّخَاءِ، لأنه حَكِيْم لَا يَجْرِي [8] في أفْعَالِهِ الغَلَط، وَلاَ يعترِضُهُ الخطأ؛ فهو محمودٌ عَلى كل حَالٍ.

(1) في (ت) :"المبين".

(2) سقطت:"جل وعز"من (ت) .

(3) زيادة من (ت) وفي (م) :"كقولك"وهو خطأ واضح.

(4) في (ت) :"أي"بدل"المعنى".

(5) في (ظ) :"وللولي"وما أثبته من (ت) و (م) .

(6) سقطت:"هو"من (ت) .

(7) في (ظ) :"السراة".

(8) في (ظ) :"لا يرى"و"ولا تعترضه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت