جاء في فتح الباري قوله على هذا الحديث: ووقع في حديث آخر مرسل أخرجه عبدالرزاق عن معمر عن الزهري قال: كان النساء يشهدن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المشاهد ويسقين المقاتله ويداوين الجرحى"ولأبي داود من طريق حشرج بن زياد عن جدته أنهن خرجن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حنين وفيه"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سألهن عن ذلك فقلن: أخرجنا نغزل الشعر ونعين في سبيل الله ونداوي الجرحى، ونناول السهام ونسقي السويق، ولم أر في شيء من ذلك التصريح بأنهن قاتلن ولأجل ذلك قال ابن المنير: بوب على قتالهن وليس هو في الحديث فإما أن يريد أن اعانتهن للغزاة غزو، وإما أن يريد أنهن ما ثبتن لسقي الجرحى ونحو ذلك إلا وهو بصدد أن يدافعن عن أنفسهن وهو الغالب أ. هـ [1] .
(1) فتح الباري، ج6،ص96.