الصفحة 58 من 280

المبحث الأول

في حكم ركوب البحر والغزو فيه وشروطه

غزو البحر مشروع وركوبه من باب أولى، وقد منع عمر رضي الله عنه الناس من ركوب البحر فلم يركبه أحد طوال حياته [2] ، فلما مات استأذن معاوية عثمان رضي الله عنهما في ركوبه فأذن له [3] .

حتى جاء وقت عمر بن عبدالعزيز فمنع الركوب ثم أذن فيه واستقر الأمر عليه [4] .

وقد استدل لمشروعية غزو البحر وركوبه ما يأتي:

(2) عمر رضي الله عنه لم يمنع إلا لعدم العدة والعتاد لدى المسلمين لغزو البحر في ذلك الوقت، انظر: بحوث في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي قراءة ورؤية جديدة، أ. د. عبدالشافي محمد عبداللطيف، ص207 - 224.

(3) التمهيد 1/ 233، فتح الباري، 6/ 88، وقد نقل عبدالرزاق في مصنفه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، المنع من ركوب البحر، انظر المصنف: 5/ 283، 284)

(4) التمهيد 1/ 233، وفتح الباري 11/ 77)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت