وفي مسلم عن عبادة بن الصامت قال:"بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وألا ننازع الأمر أهله، وأن نقول -بالحق حيث ما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم" [1] .
وأخرج البخاري بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه قوله - صلى الله عليه وسلم -"من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني، وإنما الإمام جنه، يقاتل من روائه ويتقي به، فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجر، وإن قال بغيره فإن عليه منه" [2] .
وأخرج أبو داوود في سننه كتاب الجهاد باب الغزو مع أئمة الجور، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الجهاد واجب عليكم مع كل أمير، برا كان أو فاجرًا"والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برًا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر [3] .
(1) مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء من غير معصية، 6/ 16، حديث (1709) .
(2) البخاري، كتاب الجهاد، باب يقاتل من وراء الإمام ويتقي به، 4/ 50، حديث (2957) .
(3) أبو داوود، كتاب الجهاد، باب: في الغزو مع أئمة الجور، 3/ 30، حديث (2533) ، الحديث من طريق مكحول، عن أبي هريرة وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. فمكحول لم تسمع من أبي هريرة، انظر المراسيل، لابن ابي حاتم، 211.