ويذكر الذهبي أنه في سنة 89 هـ جَهَّز موسى بن نصير ولده عبد الله فافتتح جزيرة ميورقة ومنورقة [1] واستشار موسى الوليد بن عبد الملك في الذهاب لفتح أسبانيا وترددت الخلافة باديء الأمر بالقيام بمثل هذا العمل الكبير خوفًا على المسلمين لكن موسى أقنع الخليفة بالأمر، ولكن تم الاتفاق على أن يسبق الفتح اختبار المكان بالسرايا والحملات الاستطلاعية [2] ، بدأ موسى عمليًا بالفتح وأرسل سنة 91 هـ حملة صغيرة قوامها 500 رجل بقيادة طريف بن مالك عبرت إلى الأندلس في أربعة مراكب حتى نزل ساحل البحر في الأندلس فيما يحاذي طنجة وهو المعروف اليوم بـ"جزيرة طريف"إلى جهة الجزيرة الخضراء وأصاب سبايا ومالًا كثيرًا ورجع سالمًا [3] .
(1) العبر في خبر من غبر: 1/ 304.
(2) التاريخ الأندلسي: ص45.
(3) التاريخ الأندلسي: ص46.