ونخلص إلى أن هناك مدينة أخرى هي مدينة السند التي سار إليها المسلمون من البر والبحر وكان للأسطول الأموي دور كبير في هذه الفتوحات ونقل المسلمين إليها.
-فتوحات موسى بن نصير وطارق بن زياد في إفريقية والأندلس:
في سنة 89 استعمل الوليد على إفريقية موسى بن نصير، فوصل إلى إفريقية وكان البربر قد طمعوا في البلاد، وهو قد عَيَّن ابن حسان فأكمل سلطان المسلمين في هذه الديار فقضي على ما كان باقيًا لبعض القبائل الجبلية من سلطان، وأخذ الرهائن منها حتى لا تشق عصا الطاعة مرة أخرى، وفتح طنجة وهي قصبة بلادهم وأم مدائنهم [1] .
(1) تاريخ خليفة 302، فتوح البلدان: للبلاذري 232، الكامل: لابن الأثير 4/ 540.